أهمية القصص للأطفال – دار الهدهد للنشر والتوزيع

عندما نعتبر طفلنا بوابة عبور لمستقبل أفضل ، وعندما نضع نصب أعيننا هدفاً سامياً ، أنه – وعلى عاتقه – يتوقف بناء الغد أو إيقاف تطوره .. حينها فقط ستدرك أن كل طفل ، وفي كل بيت ، هناك مشروع حياة ، ومشروع ثقافة متجددة، وهذا تماماً ما سعت إليه دار هدهد للنشر والتوزيع التي تأسست في مدينة دبي عام 2011، وسرعان ما اصبحت أفضل دار نشر في الإمارات العربية المتحدة ، والتي ارتبط اسمها بهدفها السامي ، وهو مواكبة النهضة ، والارتقاء بالمستوى الفكري والإبداعي عند الطفل ، ووضع بصمة في صناعة النشر المحلية بشكل خاص ، والعربية بشكل عام .

تمكين اللغة العربية :

دار نشر في الامارات

تساعد دار الهدهد الأطفال في تمكين اللغة العربية ، وتشجيع المواهب الشابة ، وترسيخ محبة المعرفة ، وتعميق نزعة المطالعة ، وملازمة عوالم الأدب والفن والثقافة ، وتنمي عنده القدرة على الاستيعاب والتركيز ، إذ أنها تُعلم الأطفال وتُكسبهم قيم وعادات إيجابية بطرق سهلة أكثر فاعلية،  للتأثير في الطفل وتقويم سلوكه بشكل غير مباشر.

والأطفال بشكل عام لهم عالمهم الخاص، الذي يصعب على الكبار اقتحامه، وتُعد القصص والحكايات التي تقدمها دار النشر الإماراتية للأطفال “دار الهدهد”  مفتاحًا لدخول هذا العالم الساحر، فأغلب الاطفال يحبون الاستماع إلى القصص ، ويتطلعون لمعرفة المزيد عن أبطال القصة، ويتأثرون بهم ويحاولون تقليدهم ، فتغرس الصفات الحميدة في طفلكِ منذ نعومة أظافره، مثل الشجاعة والنظام والحكمة والأمانة والكرم والمشاركة والصدق، وكذلك تقوم سلوكه من خلال القصة دون توجيه الاتهام أو النقد له بشكل مباشر.

” دار الهدهد “ دار نشر كتب عربية : تضفي الفائدة على معارف طفلك وتعبر عن أهمية القصص للأطفال :

تعمل دار نشر القصص القصيرة للأطفال “هدهد” على تنمية روح الخيال والإبداع لدى الطفل إذ أنها تراعي عبر قصصها أن الأطفال  يتمتعون بقدرة هائلة على التخيل، ولكن في ظل محاصرتهم بالأجهزة الذكية والشاشات المحيطة بهم في كل مكان، تضعف قدرتهم على التخيل ويجدون صعوبة في التصور لأن كل شيء موجود أمامهم بالفعل، لذا فإن حكاية القصص تساعد على تنمية حس خيال الأطفال  وتصور الأحداث والشخصيات ، إضافة إلى زيادة الحصيلة اللغوية للطفل ويتعلم المزيد من الكلمات، وتعمل على تنمية مهارات الاستماع لدى الطفل إذ أن  أغلب الأطفال لا يجيدون الاستماع إلى الآخرين، فهم مشغولون بالتعبير عن متطلباتهم والوصول لأهدافهم، والاستماع إلى القصص ينمي قدرة طفلكِ على الاستماع بشكل عام ويزيد من انتباهه وقدرته على التركيز ، كما أنها تشجع الطفل على حب القراءة لأن  الطفل الذي ينشأ على الاستماع إلى القصص، لن يُشبِع شغفه عندما يكبر إلا قراءة الكتب.

ويطوّر الطفل مهارات تواصل مفيدة أثناء مراقبة التفاعلات التي تحدث بين الشخصيات في الكتب والقصص التي يقرأها و تحسن مهارات التعاطف إذ تعتبر القراءة طريقة فعالة لزيادة العاطفة عند الأطفال، الذين يستخدمون خيالهم الواسع في استكشاف الشخصيات، والأماكن، والأوقات، والأحداث التي تتجاوز التجارب الخاصة بهم، وعند قراءة قصص أدبية تصور الأشخاص الآخرين بصورة مختلفة عن شخصيات الأطفال والمحيطين بهم، يبدأ الأطفال بالبحث والتصور والسؤال الذي ينمي لديهم مهارات التعاطف مع الآخرين.

نجوم بدرية

إضافة إلى زيادة المفردات إذ تساعد قراءة القصص للأطفال في زيادة عدد المفردات التي يحتاجون إليها خلال المراحل المدرسية، وكلما كثُر عدد القصص  ازداد عدد المفردات والقاموس اللغوي للطفل، وازدادت معرفته بالعالم والمكانة التي يريد الوصول إليها، ويُهم بشكل تحديدي لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة، فالقراءة تزيد من المفردات اليومية التي تساعد في تعلم كيفية تحديد الحروف ومطابقتها للأصوات، عدا عن كون “دار الهدهد” من أهم دور النشر في الإمارات التي تساعد قراءها على زيادة التركيز والانضباط من خلال قصصها كوسيلة فعّالة في زيادة تركيز الأطفال، فعند القراءة يزداد الاستيعاب القرائي لدى الطفل، ويصبح منضبط ذاتياً، ويُنمي القدرة على الانتباه أكثر أثناء القراءة، بالإضافة إلى تقوية الذاكرة وسرعة الحفظ لديه وغيرها العديد من الفوائد الأخرى التي تخدم الطفل خلال مرحلة التعلم في المدرسة، وتسهّل عليه الدراسة.

أهمية القصص للأطفال  تتحقق مع دار نشر الكتب العربية  الهدهد

لا مجال للتساهل والأخطاء مع الأطفال، والتي تعد الأسرة أهم ما يساهم في تنشئتهم ، والعمل على بنائهم بالشكل الصحيح ، ومن خلال دار نشر القصص القصيرة “دار الهدهد للنشر والتوزيع “ تتحقق أهداف إصدار الكتب والقصص التي تنتجها إلى الطفل :

1-الهدف العقلي : إذ تعمل قصص الاطفال على  إكساب الطفل الكثير من المعلومات وتساعده في غرس القيم والمبادئ الخلقية السليمة التي تساهم في تربيته وتوجيهه ، فالنمو العقلي يخضع لمظاهر تطور العمليات العقلية المختلفة والتي تبدأ بالمستوى الحسي الحركي وتنتهي بالذكاء العام الذي يعتمد على نمو الجهاز العصبي ، وذلك من خلال :

2- النمو الاجتماعي : تحتوي القصة على اتجاهات اجتماعية فمن خلال هذه النصوص تساعد الطفل على إثارة نزعات كريمة في نفس الطفل ، وتعمل على بث العواطف النبيلة ، وطبع الخلق الفاضل وتدفع الطفل إلى حب الخير . فالقصة من خلال كلماتها تحتوي على أهداف اجتماعية ونفسية تبرز للطفل القيم الحميدة فتشعره بالانتماء للآسرة ، كما وان القصة تنمي الصفات الاجتماعية الحميدة مثل تعويده على كيفية التعامل مع الآخرين : المحبة ، الاحترام ، حسن التصرف ، اكتساب مهارات اجتماعية في عملية الاتصال مع الغير

3- النمو النفسي : للقصة دور فعال وايجابي في النمو الانفعالي للطفل .

إن التحكم في الانفعالات المختلفة غير السارّة عن طريق الاستماع والاستشارة واكساب انفعالات مقبولة كالسرور والبهجة والمشاركة الوجدانية ، تخفف حدة التوتر والقلق كما يحدث عندما تستخدم القصة في العلاج الطبي والنفسي للأطفال ويوجد فرع من فروع العلاج النفسي والعلاج السلوكي في الوقت الحاضر تستخدم فيه القصة كأداة في علاج الاكتئاب والاضطراب والمخاوف المرضية

” دار الهدهد ” دار نشر اماراتية بتصميم جذاب وكتب مهمة

موقع دارالهدهد للنشر ” من أهم مواقع دور النشر في الإمارات التي تتميز بتصميمها البسيط ، ومعانيه العميقة ، يستطيع جذب زواره عند الدخول الأول ، فسترى ألواناً مناسبة للطفل ، مع كتابة لغوية ونحوية سليمة ، وتبويبات ، وتصنيفات مركزة منها أحدث ما وصلت إليه دار الهدهد للنشر والتوزيع ، فهي تهتم بمختلف مجالات أدب الطفل ، كالكتابة الإبداعية والتربوية والثقافية ، وتصدر كتب وقصص باللغة العربية و كتب الكترونية للاطفال ، إضافة لتقديمها رسومات ولغة بصرية جيدة ، بأعلى المعايير ، وأفضل الممارسات العالمية ، مع اتباع مناهج معاصرة في التسويق ، للوصول إلى شرائح القراء ، والمعنيين بكتاب الطفل وقصص الأطفال بالعربية .