كيف أحفّز طفلي على الكلام؟

كيف أحفّز طفلي على الكلام؟

كيف أحفّز طفلي على الكلام؟

 

ما أهم المهارات التي ينبغي لكل طفل تعلمها في القرن الحادي والعشرين برأيك؟ التحصيل الدراسي الجيد، أم التواصل؟

تركّز التربية الحديثة في سنوات الطفل الأولى على الكلام والمحادثة، وقدرة الطفل على الاتصال بمن حوله من دون عائق، إن كنت ترغبين بمساعدة طفلك في إتقان تلك المهارات فهذا المقال لك.

 

كيف أحفّز طفلي على الكلام؟

من 0 إلى 6 أشهر

  • احملي طفلك، اقتربي منه، وانظري إليه بينما تحدثينه، ستلاحظين أنه يراقب أفعالك ويستجيب إليها، فالأطفال يتفاعلون مع الوجوه الإنسيّة سواء أكانت حقيقية أم مرسومة.
  • حدّثيه حول ما تفعلينه أثناء إطعامه، وتغيير ثيابه، واستحمامه.
  • غنِّي له، فذلك يعلّمه ضبط اللغة وإيقاعها.
  • كرري أمامه الأصوات التي يحكيها – فهذا يعلمه الاستماع والتناوب في محادثة الآخرين.
  • تحدثي بصوت غنائي، وقلّدي الأصوات التي تعرفينها، ستحذبين بذلك انتباهه لما ستقولينه.

من 6 إلى 12 شهرًا

  • أشيري إلى الأشياء التي يمكنك رؤيتها، وسمّها له، مثل: “انظر، قطة”، الربط بين الصورة سيمكنه من تذكر المفردات، وسيجعله يبدأ في تقليدك في الوقت المناسب.
  • أضيفي مزيدًا من التفاصيل مع تقدم نموه اللغوي، مثل “انظر، قطة سوداء”.
  • شاركيه البحث عن كتابه القادم، وتحدثي عما يمكنك رؤيته ووصفه وتخيله، إذ ليس من الالتزام بالكلمات الموجودة في الكتاب.
  • العبي معه الغميضة، وتجولي معه حول الحديقة. (إن كنت تتساءلين حول فوائد الغميضة، انتظري مقالنا القادم)

من 12 إلى 18 شهرًا

  • لا تنتقديه حين يحاول نطق كلمة ما ويخطئ، ولا تخبريه “لاااا هذه ليست صحيحة”، بل قولي له الكلمة الصحيحة من دون تصويب، فإذا أشار إلى قطة، قائلًا ” تة “، أجيبيه بـ “أحسنت، إنها قطة”.
  • التخيير يمكّن الطفل من اكتساب مفردات جديدة، مثل: “هل تريد تفاحة أم موزة؟”.
  • اختاري له الألعاب والكتب التي تصدر الأصوات، فتلك ستنمّي لدى طفلك مهارة الاستماع.
  • استمتعي معه بغناء أغاني الأطفال، والأهازيج الشعبية أثناء نموه، و ولا سيّما تلك التي تتضمن حركات إيمائية؛ فتلك تحفّزه على تذكر الكلمات.

من 18 إلى 24 شهرًا

  • كرري الكلمات باستمرار، “أين حذاؤك؟” أو “هل سترتدي حذاءك الأزرق اليوم؟” و “لنرتدِ حذاءك الأزرق”، فالتكرار يرسخ الكلمات في دماغه ويزيد من فرص استخدامها.
  • استخدمي تعليمات بسيطة، وغير معقدة لغويًا؛ كي يفهمها، مثل “أحضرْ معطفك” أو “أغلقِ الباب”.
  • العبي معه لعبة “أين عينك/أنفك/شعرك/قدمك…”، واطلبي منه أن يشير إليها.
  • حددي وقتًا للشاشات الإلكترونية جميعها بما لا يتجاوز 30 دقيقة في هذه المرحلة. (يمنع التعرض للشاشات قبل إتمامه السنتين على الأقل)

من 2 إلى 3 سنوات

  • ساعديه في بناء الجمل الصحيحة لغويًا، إذ إنه سيبدأ في تكوين جمل بسيطة في سن الثانية تقريبًا، وحين يفعل ردّي بجمل أطول ببضع كلمات، مثلًا إذا قال “جورب”، أجيبيه بـ “نعم، أنت تلبس جوربك”.
  • اجذبي انتباهه بقول اسمه في بداية الجملة إذا أردت طرح سؤال ما، وامنحيه متسعًا من الوقت للإجابة.
  • علّميه المفردات، والكلمات التي تنتمي لمجال واحد، وذلك بأن تظهري كرة ودمية، ثم تقولي كلمة “ألعاب”.
  • في هذه المرحلة يمكنك استخدام الأصوات الرمزية، مثل: “أوه أوه” عندما يسقط شيئًا، أو “مياو” أثناء عرض صورة قطة.
  • اطفئي التلفزيون، والموسيقا حين تحدثينه، فالضوضاء الخلفية تعيق عملية الاستماع.
  • اصحطبيه في جولات للتسوق، وشراء حاجيّات المنزل، وحدثيه عن الخضار، والفواكه، والنقود.

قد تختلف القدرات والمهارات من طفل لآخر، ولكن إن وجدتِ تأخرًا في تطور الكلام أو اللغة لدى طفلك، فلا تترددي في طلب المساعدة من مختص.

 

حررت هذه المقالة بوساطة الفريق التربوي للهدهد اعتمادًا على المعلومات المقدمة من هيئة الصحة البريطانية

شاركنا برأيك