عسر القراءة

عسر القراءة عند الأطفال

هناك أطفال يجدون التعلم أكثر صعوبة من غيرهم. وقد يجدون صعوبة في التعامل مع مفاهيم أساسية يتم تدريسها. قد يجد الطلاب الذين يتعاملون مع عسر القراءة صعوبة في الحفظ أو القراءة بصوت عالٍ.

وقد تتشابه أعراض ضعف الطالب بالقراءة أو الكتابة أو بأي مادة أخرى مع بعض الاضطرابات الشائعة بين الطلاب كصعوبات التعلم.

قد يرافق عسر القراءة اضطرابات أخرى غير مرتبطة بها مثل:

عسر الحساب (صعوبات بالتعامل مع الأرقام)، ضعف الذاكرة، نقص التركيز وفرط النشاط، سوء التنظيم وإدارة الوقت، مشاكل في التنسيق الجسدي.

ماذا نعني بعسر القراءة؟

عسر القراءة (ديسليكسا): صعوبات معرفية مفاجئة وغير متوقعة تواجه الفرد في القراءة في حين أنه قد يكون لديه من الذكاء ما يكفيه ليقرأ قراءة أفضل وأكثر كفاءة.

تمثل هذه الصعوبات المعرفية نسبة 20% من الأطفال ومن الممكن اكتشافها قبل دخول الطفل للروضة أو المعرفة، تختلف أعراضها من فرد لآخر إلا هناك أعراض تتشابه في المجمل لهذه الصعوبات.

عسر القراءة

كيف أميز أعراض عسر القراءة؟

عند الأطفال من عمر 5 إلى 12 سنة:

  • يعاني من مشاكل في تعلم الأسماء والأصوات والحروف.
  • يخطأ كثيراً في الإملاء.
  • لا يميز بين الحروف المتشابهة ويخلط في اتجاهات الكتابة.
  • يكتب الحروف باتجاهات خاطئة فقد يخطأ بين حرف b وحرف d.
  • يخلط ويخطأ في ترتيب الحروف والكلمات.
  • يقرأ ببطء شديد ويخطأ في أثناء القراءة الجهرية.
  • يجيب عن أسئلة المعلم شفهياً ويعاني من صعوبة عند تدوينها.
  • يكتب ببطء وبخط غير جيد.
  • يعاني من مشاكل في نسخ المكتوب ويستغرق وقتاً أطول من المعتاد لإتمام المهام الكتابية.
  • يخطأ في التهجئة.
  • لا يميز بين أصوات الحروف أو المقاطع الصوتية.
  • لا يستطيع خلق مفردات جديدة ولا يميز بينها.

هناك عدد من الطرق التي يمكنك من خلالها تقديم المساعدة لطلابك الذين يعانون من عسر القراءة وتقليل تأثيره على نجاحهم.

فيما يلي العديد من النصائح والأدوات والتطبيقات التعليمية التي يمكنك استخدامها للمساعدة في تكافؤ الفرص لطلابك الذين يعانون من عسر القراءة.

حافظ على بساطة التعليمات

من الأسهل على الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة اتباع التوجيهات غير المعقدة. ليس من السهل على الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة أن يتذكروا التعليمات المعقدة، ذات الخطوات المتعددة والإضافية التي يجب تذكرها ومتابعتها. كن موجزًا ​​وقدم دائمًا تعليمات مكتوبة يمكن استخدامها كدليل أو مرجع.

لا تدع طلابك الذين يعانون من عسر القراءة يجتازون الاختبارات دون الحاجة إلى مشاركة ما اختبروه معك. يمنحك التفاعل المنتظم مع أطفال عسر القراءة الفرصة لتقديم ملاحظات فورية.

قبل الانتقال إلى موضوع جديد. تأكد من أن كل شخص لديه فهم عميق لما تمت تغطيته بالفعل.

عسر القراءة

القراءة وصعوبات التعلم

الصوتيات هي جزء لا يتجزأ من التعلم والفهم للقراء الجدد. لذا تأكد من أنك تدرس هذا الموضوع دائما.

كن قدوة من خلال القراءة بصوت عالٍ للأطفال وإظهار حبك للقراءة والكتب.

لا تطلب أبدًا من الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم القراءة بصوت عالٍ أمام زملائه في الفصل. ما لم يطلب هو ذلك.

لن يساعد جعلهم يقرؤون بصوت عالٍ في تقليل تأثير صعوبات التعلم لديهم ولن يؤدي إلا إلى إحراجهم ونفورهم من القراءة مجددا.

عسر القراءة

الكتابة وصعوبات التعلم

تعد المنظمات البصرية بديلاً رائعًا للطلاب لاستخدامه عندما يواجهون مشكلة في التعبير عن أفكارهم بوضوح في الكتابة. ويمكن أن تكون المخططات والرسومات والخرائط والمنظمات البصرية جيدة التصميم خيارًا يستخدمه الفصل بأكمله.

يمكن أن تساعد برامج تحويل الكلام إلى نص في وضع هذه الأفكار على الورق. وتجاوز المشكلات التي قد تنشأ مع الكتابة اليدوية أو التهجئة.

ولقد ثبت أن الطلاب الذين يتعلمون الكتابة بشكل مقروء قادرون على إنشاء أعمال مكتوبة بشكل أفضل وأطول. لذا تأكد من تضمين الكتابة اليدوية كجزء من دروسك العادية.

المهارات الاجتماعية والعاطفية

فقط لأن الطالب يعاني من صعوبات التعلم لا يعني أن الفرد ليس لديه نقاط قوة أخرى. حاول اكتشاف نقاط قوة كل طالب، وساعده على تعزيز هذه القوة.

إن سماع شيء إيجابي منك دائمًا ما يكون له تأثير قوي في رفع مستواهم.

يفخر الأطفال عندما يتم عرض عملهم كمثال لبقية فصلهم. تأكد من استخدام كل عمل من أعمال الطالب وإبراز الجوانب الإيجابية فيه.

الاستشارية التربوية علا دركل

شاركنا برأيك